عبد الملك الثعالبي النيسابوري

202

التمثيل والمحاضرة

القرم من الأفيل « 1 » . لا يضرّ الحوار وطأة أمّه . الفرزدق فإنّا وسعدا كالحوار وأمّه * إذا وطئته لم يضره اعتمادها « 2 » ارغو لها حوارها تحنّ ، أي أعطه حاجته يسكت . إنّما يجزى الفتى ليس الجمل عود يقلّح ، أي تنقّى أسنانه ، يضرب للفاسد يستصلح . وقع القوم في سلا جمل ، أي في محنة غدراء « 3 » ، لأن الجمل لا سلا له . استنوق الجمل ، للعزيز يذلّ . سير السّواني « 4 » سفر لا ينقطع ، للأمر الذي لا يكاد ينتهي . جاءوا على بكرة أبيهم ، أي بأجمعهم . أصبر عن عود بدفّيه الجلب ، للمجرّب « 5 » . يركب الصعب من لا ذلول له . ضربه ضرب غرائب الإبل . رباعيّ الإبل لا يرتاع من الجرس . أغدّة كغدّة البعير ، وموتا في بيت سلوليّة ، في اجتماع خصلتين مكروهتين . إذا جرجر العود فزده ثقلا ، في ترك المبالاة بالشّاكي . إن الضّجور قد تحلب العلبة « 6 » ، في استخراج القليل من البخيل . ارض من المركب بالتّعليق « 7 » . في القناعة باليسير . استنّت الفصال حتى القرعى ، للمتكلّف ما ليس من أهله . اختلط المرعيّ بالهمل ، عند اختلاط الأمر . غلبت جلّتها حواشيها ، في الصّغار تعلوا الكبار . إن تسلم الجلّة فالسّخل هدر . لقوة صادفت قبيسا « 8 » ، في موافقة الشّيئين . لكل أناس في بعيرهم خير . هما كركبتي البعير ، للمتساويين . أوردها سعد وسعد مشتمل * يا سعد ما تروى بهذاك الإبل لمن يريد إدراك حاجته عفوا من غير استعداد لها . آخرها أقلّها شربا للمنع من التّواني . أساء رعيا فسقي ، لمن لا يحكم الأمر ، ثم يريد إحكامه فيفسده . كالحادي وليس له بعير للمتشبّع بما لم

--> ( 1 ) القرم : الفحل والأفيل ؛ ابن المخاض . ( 2 ) ديوان الفرزدق : 216 ، وفيه : فإني وسعدا . ( 3 ) يروى : غدر . ( 4 ) السانية : الناقة التي يسقى عليها . ( 5 ) يروى : أصبر من عود بدفيه جلب ، للمجرب ، والجلبة : ما يؤسر به سوى صفّته وأتساعه ، والجلبة : جلدة تجعل على القتب . ( 6 ) في اللسان 4 / 481 ؛ وفي المثل قد تحلب الضجور العلية أي قد تصيب اللبن من السيئ الخلق ، وأورده أبو عبيد في ما أورده صاحب الكتاب ، وناقة ضجور : ترغو عند الحلب . ( 7 ) يروى : بالنعلين . ( 8 ) الناقة اللقوة : السريعة اللقح والحمل ، والقبيس : هو الفحل السريع الإلقاح .